ميلاد جديد لأمل
على صوت بائع الجرائد الصغير استيقظت أمل ..نظرت عبر النافذة المغطاة بالستائر الحريرية..أدركت أن الوقت لا يزال باكرا ..لم تنم ساعات كثيرة ..فالقلق كان يشوب ليلتها ..ولكنها كانت تشعر بنشاط يدب في جسدها ..فتحت نافذتها ..استنشقت نسمات الصباح الباردة المغلفة برائحة الخضرة والزهور..والتي يتميز بها الجو في شهر مارس ..
إنه اليوم الأول للدكتوره أمل في سنة الإمتياز ..اليوم الأول لتصبح طبيبة
كانت تشعر بسعادة غامرة ..يشوبها القلق ..الترقب ..لم تكن تعرف كنه ما تشعر به ..ولكنها كانت تدرك أنه يوم مختلف ..فالجو اليوم أجمل ..والشمس ساطعة ..والسماء أكثر صفاءً
ألقت نظرة أخيرة على نفسها في المرآة وهي ترتدي البالطو الأبيض ..لم تكن المرة الأولى التي ترتديه فيها ..ولكنه اليوم له معنأً أعمق ورونق خاص في نفسها …
أسرعت الخطى لتطير إلى المستشفى تودعها دعوات والديها ..ونظرات الفرح تحيطها ..
اقتربت من المستشفى ..تسارعت دقات قلبها ..كما ل






















